خاص اكس خبر – يسطّر ابطال المقاومة الاسلامية والوطنية انتصاراتهم المتلاحقة بأحرف من ذهب على مختلف الجبهات من الجنوب الى الضاحية واليوم بعلبك حيث أوى من لا رحمة بقلوبهم وقتلوا وروّعوا الاهالي السالمين طوال سنوات ثلاث ماضية لم يستطع اي جيش ان يوقفهم بشكل نهائي سوى الجيش اللبناني الذي زرع الرعب في قلوبهم, لكن لم يستحصل على اذن سياسي لدحرهم عن بكرة أبيهم.
في السابق شكر اللبنانيون قطر, واليوم يقفون ليقولوا شكراً حزب الله لتطهير جرود لبنان من الارهابيين والمرتزقة الذين لم يدافعوا عن الدين ولا من يحزنون, بل كان جُلّ همّهم “الجنس” والمال وتفجير الاوضاع بشكل فتنوي عشوائي يدل على همجيتهم وقله تفكيرهم.