“خبر” – يتقلّب حال البلدان العربية يوميا ويطرأ جديد هنا وهناك, حتى الزعماء الذين جلسوا على كراسيهم ولم يقوموا عنها باتوا يُقلعون في طرفة عين ودون توضيح يُذكر عن الجهة التس ساندت في خلعهم وهو ما حصل مع عمر البشير الذي لا زالت الصدمة تلفّ بلاده من أقصاها لأقصاها, لكن المؤكد مع رحيله أن السودان من سيء إلى أسوأ مع سيطرة الجيش على الحكم و”خطف” الثورة من الشعب.
ومع الذهول الذي يسيطر على المشهد مع بزوغ فجر اليوم الثاني للإطاحة بعمر البشير, فإن الشعب يشخص بأنظاره على المجلس العسكري والرجل الذي سيطر على البلاد فجأة وبات الحاكم لأمر المجلس العسكري المفترض.
الأنظار متجهة الى قيادة المجلس العسكري بعد أداء عوض بن عوف اليمين الدستورية رئيسا له دون إذن من أحد, ليقول ان على السودانيين عليهن الانتظار سنتين للتجديد, ودون إبلاغ الشعب عن أسماء حكام البلاد الجدد, فقط شخصان معلومان هما بن عوف ونائبه رئيس أركان الجيش كمال عبد المعروف الماحي الذي أدى أمامه اليمين الدستورية أيضا.