أطباء داعش يحيّرون العالم

أطباء داعش يحيّرون العالم

اكس خبر – لأن تنظيم داعش او دولة الخلافة ليس مجرد حزب بل هو اسم على مسمى, فقد شكّل الأطباء المنتمون اليه دهشة واسعة وأصبحوا يحيّرون العالم.

وفي هذا السياق, نشرت مجلة “بي أم جي”، إحدى أعرق المجلات الطبية في العالم، مقالا تحت عنوان “الدولة الإسلامية تخلق نظاما صحيا للجهاديين”، وكتبه الصحفي المتخصص في الشؤون الأمنية دانكن غاردهام.

وقال المقال إن ترك مجموعة من طلاب العلوم الطبية في السودان دراستهم في شهر مارس/آذار الماضي وانضمامهم لتنظيم الدولة قد لفت الانتباه الدولي إلى ما يبدو تدفقا مستمرا للأطباء المسلمين الدارسين في الغرب إلى التنظيم.

واستعرض المقال تغريدات وإصدارات فيديو للتنظيم، ظهر فيها من قالوا إنهم أطباء من دول غربية التحقوا بالتنظيم، وحملت دعوة للأطباء المسلمين للقدوم إلى “الشام”، كما تم الإعلان عن إنشاء كلية طب في مدينة الرقة.

أمر لافت حدث في شهر أبريل/نيسان الماضي، إذ صدر فيديو يظهر فيه شعار نظام الخدمة الصحية للدولة الاسلامية (ISHS) الذي كان واضحا أنه تم اقتباسه من شعار الخدمة الصحية البريطانية.

ومع أن المقال يقول إنه من الصعب معرفة طبيعة النظام الصحي الذي يديره تنظيم الدولة، فإن معطيات من تقارير من الموصل في العراق تقول إن الطبيبات يرغمن على العمل وهن يرتدين غطاء كاملا بما في ذلك قفازات اليدين، وإن النساء يسمح لهن بالعلاج عند النساء فقط، وإن أطقم المستشفيات من النساء لا يسمح لهن بالعمل بعد هبوط الظلام، مع اعتراف المقال بأن هذه التقارير لا يمكن التأكد من مدى مصداقيتها.

كما ضم المقال شهادة مروعة من استشاري في الجراحة العامة وجراحة الشرايين يعمل في الخدمة الصحية الوطنية البريطانية، واسمه ديفد نوت، وكان قد عاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من سوريا.

هذا الجراح قام بثلاث رحلات تطوعية لسوريا للمساعدة في العمل الإغاثي، كما سبق له التطوع في مناطق حرب صعبة أخرى، مثل البوسنة وأفغانستان والعراق وسيراليون وليبيا وغزة.

يقول نوت إنه في رحلته الأولى كان يعمل في منطقة تحت سيطرة الجيش السوري الحر، ووقتها كانت أكبر مخاوفه أن يتعرض للقصف بالبراميل المتفجرة من طائرات النظام، ولكن هذا الأمر تغير لاحقا وأصبحت لديه مخاوف أكبر، والفضل في ذلك يعود إلى تنظيم الدولة.

يتابع أنه في عام 2013 عندما كان في حلب كانت مليئة بمقاتلي تنظيم الدولة ولكنهم لم يكونوا متطرفين بهذه الصورة، وكانوا يعرفون أنه غربي ولكن لم يؤذه أحد. لاحقا تغير الوضع، إذ أصبح لا يأمن أن يأتي أحد من التنظيم أو جبهة النصرة أو أي فصائل للقاعدة ويأخذه، ولذلك أصبح الوضع الآن خطرا للغاية للعمل هناك.

شاهد أيضاً

خاص- البروتين ضروري.. ومضاعفات الإكثار منه خطيرة !

إكس خبر- يلعب البروتين دوراً مهماً في الجسم ويتمتع بوظائف متعددة فيه منها تكوين الأنسجة …

أطعمة تُطفئ الرغبة الجنسية

أطعمة تُطفئ الرغبة الجنسية..إبتعدوا عنها !

إكس خبر– تأثير الطعام على الرغبة الجنسية أثبتتها دراسات علمية كثيرة. فرغم وجود عدد من …