خاص موقع “خبر” – كثُرت الأقاويل وانتشرت الشائعات في اليومين الماضيين حول صحة امين عام حزب الله, وفيما تكتّم الحزب ولم يُدل نوابه بأي تصريح للاعلام, تلقّف بعض الخصوم هذا الخبر وبدؤوا مرحلة التحليل وغاصوا فيه للنهاية, ولهم نقول :اطمئنوا .. السيد حسن نصرالله بصحة جيدة”.
السيد نصرالله لم يدخل المستشفى في الايام الماضية ولم تطلب منه ايران السفر الى سوريا للعلاج والتداوي على أيدي أطباء روس متواجدون هناك كما تزعم الشائعة التي تناقلتها وسائل اعلام عالمية ومصدرها الرئيس الإعلام الاسرائيلي.
المغرّد اللبناني جيجري ماهر المقيم بدولة أوروبية ومعروف بتقربه من الخط المعادي لحزب الله والمقاومة عموما, كان أول من اخترع موضوع نقل أطباء ايرانيين الى لبنان لعلاج السيد حسن نصرالله وانتظار مثلهم من الروس في سوريا بحال تم نقله هناك.
ونقلت “روسيا اليوم” عن “القناة 20” الاسرائيلية قولها “إن نصر الله أدخل إلى المستشفى بعد أزمة قلبية، علاوة عن معاناته من مرض السرطان الذي أصابه منذ عدة أعوام”، ما يفسّر الهدوء النسبي من الحزب وعدم تصعيده بوجه الحفريات التي تقوم بها اسرائيل على الحدود.
فرضيات وشائعات أكثر من مضحكة وأقل ما يُقال عنها انها تدور في فلك “الخوف والارتعاش” من صورة السيد البهية, ليس حسن نصرالله عصيّا على المرض, لكنه لا يمانع ان يعترف, وأكبر دليل على ان ما يجري لا يمتّ للحقيقة بصلة هو وجود شائعة عن نوبة قلبية ألمّت به, وأخرى خرجت لتقول انه مصاب بالسرطان, وأخيرة تتحدث عن مرض دماغي.