مؤشرات تؤكد ان العلاقة الزوجية تتجه الى الطلاق والانفصال
مؤشرات تؤكد ان العلاقة الزوجية تتجه الى الطلاق والانفصال

مؤشرات تؤكد ان العلاقة الزوجية تتجه الى الطلاق والانفصال

خاص اكس خبر- ليست كل المشاكل الزوجية تعني ان العلاقة تتجه نحو الانفصال، ولكن هناك بعض المؤشرات القوية التي تُنبئ بحصول الانفصال والطلاق قريبا اليكم اهمها بحسب مجلة “ريدرز ديجست” الأمريكية:

عدم القدرة على التواصل

لا يعتبر مجرد الحديث بين الزوجين علامة على أن الأمور بينهما تسير بشكل طبيعي، فيجب أن يشعر الطرفان أنهما يستطيعان التواصل وفهم بعضهما البعض، ويعتبر فقدان هذه القدرة من أخطر المؤشرات الدالة على أن العلاقة بين الزوجين مهددة.

لا تقضون الكثير من الوقت سوياً

غالباً ما يشعر الطرفان بعدم الرغبة في قضاء بعض الوقت سوياً عندما تمر علاقتهما ببعض المشكلات، وقد يفضلان ممارسة أي هواية أو نشاط آخر بدلاً من الجلوس معاً.

تقديم العمل على الزواج

لا يمكن انجاح العلاقة الزوجية إذا شعر أي من الطرفين انه لا يريد العمل على تحسينها، فالأمر يتطلب رغبة من الزوجين في البقاء معاً، وإذا فضّل أحدهم البقاء في العمل لفترات طويلة لتجنب الحديث عن مشكلات الزواج، فإن ذلك يدل على عدم رغبته في الإستمرار.

قلة الاحترام بين الطرفين

فقدان الإحترام في العلاقة بين الطرفين، مؤشر هام يدل على أن العلاقة اقتربت من نهايتها، فقد يبدأ الأمر بملحوظات بسيطة تتطور لتأخذ منحنيات كبيرة تؤثر على نظرة الزوجين لبعضهما.

فتور العلاقة بينكما

ليس من المنطقي أن يعيش الزوجان طوال حياتهما وكأنهما في “شهر عسل متواصل” ولكن فقدان الرغبة في البقاء مع شريكك وفتور العلاقة الحميمية بينكما قد يكون مؤشراً كبيراً يدل على أن العلاقة في خطر.

الخلاف المستمر

من الطبيعي أن يختلف الطرفان في علاقة الزواج في أمور الحياة اليومية، لكن تكرار المناقشات والإختلافات لنفس الأسباب يدفع بالعلاقة الزوجية نحو نهايتها.

عدم احترام الرجل والصراخ والعصبية عليه

قد تدخل المرأة بأوقات عصيبة داخليا, او تغيير في هرمونات جسمها او غيرها من المشاعر المختلطة مما يجعلها في حالة عصبية جديدة لم يعتد عليها أهل البيت من قبل, فتبدأ بالصراخ على زوجها وتزداد عصبيتها عليه حتى في أبسط الأمور.

التقليل من قيمة عمل الرجل وتعبه

في حالة شبيهة بما سبق, فإن الزوجة التي تعمد الى التقليل من قيمة عمل الرجل وتعبه بشكل غير مسبوق, فإن الأخير يبدأ الشعور بقلة الاهتمام وبأن كل ما يفعله من عمل يأخذ وقته ويستنفذ طاقته طوال النهار هو مجرد وقت ضائع بالنسبة لشريكته, وهو ما يجعله ايضا يتأخر في وظيفته كما تصل الامور احيانا الى حد الكآبة.

شاهد أيضاً

اللاجئة الاوكرانية صوفيا والبريطاني طوني

عائلتها تبرّأت منها..اللاجئة الاوكرانية الهاربة مع بريطاني تردّ للمرة الأولى

عائلتها تبرّأت منها..اللاجئة الاوكرانية الهاربة مع بريطاني تردّ للمرة الأولى

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه SmallVille

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه SmallVille

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه The SmallVille Hotel