خاص اكس خبر – انه السادس عشر من آب اليوم المشؤوم لكل من أحبّ راني رمّال وافتقده قبل سنة من الان بحادث سير مؤلم على طريق الجنوب – بيروت, هي 365 يوما انهمرت فيها الدموع ولم تجفّ ولو ساعة في أكبر دليل على الصداقة التي كوّنها هذا الشاب بأعوامه الثلاثين.
راني مدير مطعم سفرون والممثل المتعدد المواهب وصاحب الصوت الجميل, رحل باكرا اثر حادث سير مروع للغاية على اوتستراد (البابلية) صيدا – صور الدولي قرب مفرق السكسكية مقابل الجامعة الجديدة.
أوقع الحادث قتيلين أحدهما راني رمال والاخر (ع.ن) من السيارة الأخرى, اضافة الى جرح أربعة اخرين بينهم ثلاثة من أعزّ أصدقاء الفقيد راني.
كتب أصدقاؤه الكثير الكثير خلال هذا العام في مناسبات عدة, من يعرف رنا عجّور التي كانت برفقته في ذاك اليوم يعلم مدى تأثّرها والحالة النفسية التي دخلت بها ولا تزال تعاني من آثارها حتى يومنا هذا, حتى بلدته العديسة الجنوبية بكته وهو الذي كان يزور مناطق قريبة منها في نفس اليوم.
ولهذه المناسبة, تقيم عائلة الفقيد راني سامي رمال مجلس عزاء عن روحه الطاهرة عند الخامسة من عصر الاحد في حسينية بلدة العديسة جنوب لبنان.
راني رحل باكرا لكن ذكراه ستبقى حيّة أبدا في ذاكرة كل من عرفه من الصغر وحتى الجامعة والعمل والكبر, ارقد بسلام راني وارتح حيث انت.
وللتذكير براني وبعض ما كتبنا عنه:
في عيد ميلاد الفقيد راني رمال.. ماذا قال له اصدقاؤه؟
نستذكرك بألم يا راني رمال
راني رحل باكراً… وذوو واصدقاء حسين ينتظرونه
حادث مروّع يخطف حياة الشاب راني رمّال