امراض جنسية
امراض جنسية

4 أنواع بكتيريا خطيرة تنتقل جنسيا.. كيف يمكن تفاديها؟

رغم الفوائد الجمة لممارسة العلاقة الجنسية، والتي تطال نوعية الحياة الصحية والنفسية، إلا أن هذه العلاقة نفسها، تشكل عاملا خطرا على الصحة عندما يتعلق الأمر بانتقال بعض الأمراض الجنسية، وأحدث تلك الأمراض ما رصده العلماء مؤخرا والتي تتعلق بانتقال 4 أنواع من البكتيريا عن طريق الجنس وتشكل تهديدا خطيرا لحياة الشخص.

فلنتعرف بالتفصيل على هذه الانواع من البكتيريا:

“المكورات السحائية”

يحمل هذا النوع من البكتيريا نحو 5 إلى 10% من البالغين في الجزء الخلفي للأنف والحنجرة، ويمكن نقلها إلى الشريك عن طريق ممارسة الجنس الفموي والتقبيل الحار الذي يختلط فيه اللعاب. هذه البكتيريا في حال انتقالها قد تسبب التهاب السحايا الهجومي، وتؤدي إلى الوفاة بعد إصابة المخ والأغشية الواقية للحبل الشوكي بها.

وأظهرت دراسة واحدة أجريت حول التهاب القضيب الناجم عن المكورات السحائية، أن المرضى أصيبوا بها عن طريق الجنس الفموي.

وكانت عدة مدن أميركية عانت من انتشار هذه البكتيريا عام 2015، وفسّر العلماء الظاهرة حينها بأن سلالة المرض اكتسبت حمضا نوويا عن طريق إعادة التركيب الجيني لسلالة قريبة منها، هي “النيسرية البُنِّيّة”، التي تسبب مرض السيلان. وسمحت هذه الطفرة بانتشار أوسع للإصابة بالمرض الذي ينتقل عن طريق ممارسة الجنس.تنقسم أنواع هذه البكتيريا إلى 5، ويتوفر في المقابل لقاحات وقائية لنوعين منها.

“مايكوبلاسما التناسلية”

هذه البكتيريا التي تُعد من أصغر أنواع البكتيريا المعروفة، تثير القلق بسبب انتقالها جنسياً. تصيب الـ Mycoplasma genitalium 2% من الأشخاص أغلبهم من المراهقين والشباب، ولا يرافقها أي أعراض وتسبب تهيجا مستمرا لمنطقة مجرى البول وعنق الرحم، وتسبب التهاب الحوض في الجهاز التناسلي للمرأة، وقد ينتج عنها العقم أو تسبب الإجهاض والولادة المبكرة وحتى ولادة أجنة ميتة.

استطاعت الواقيات الذكرية أن تحمي من الاصابة بهذه البكتيريا التي اكتشفها العلماء في ثمانينيات القرن الماضي، ولكن حذر الباحثين مؤخرا من أن هذه المفطورة التناسلية بدأت مقاومتها تتزايد لعلاجات المضادات الحيوية مثل “أزيثروميسين” و “دوكسيسكلين”، وأكد العلماء أن هذه البكتيريا كلما أصبحت أكثر مقاومة تزداد انتشاراً.

“داء الزحار”

هذه البكتيريا رغم أنها تنتشر بين الاطفال والمسافرين الى الدول قليلة الدخل، إلا أن انتقالها عن طريق ممارسة الجنس الشرجي الفموي، تسبب بتفشي هذا النوع من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي في شتى أرجاء العالم. ووثق الباحثون حالات الإصابة بها في المثليين وثنائيي الجنس في سبعينيات القرن الماضي.

أما أبرز مضاعفات الإصابة بها، فهو حدوث تقلصات مؤلمة في المعدة ونوبات إسهال شديدة مليئة بالدم والمخاط.

“الدُّبَيلة المُناخية”

تركز انتشار هذا النوع من البكتيريا، في العقد الماضي في أوروبا وأمريكا الشمالية، وارتبطت بتفشي أمراض عدة، خصوصا بين المثليين وثنائيي الجنس.

الاصابة بهذا النوع من البكتيريا يسبب ظهور بثرة تناسلية مؤقتة أو فقاعة أو قرحة، يتبعه هجوم يستهدف الجهاز الليمفاوي للجسم، وقد تؤدي إلى تشوهات مزمنة للقولون والمستقيم. يمكن تفادي انتقال هذه البكتيريا عند طريق استخدام الواقيات الذكرية أثناء ممارس الجنس المهبلي أو الشرجي، أما العلاج فيكمن في استخدام مضادات حيوية، مثل الدوكسيسيكلين، على مدى 3 أسابيع.

شاهد أيضاً

خاص- البروتين ضروري.. ومضاعفات الإكثار منه خطيرة !

إكس خبر- يلعب البروتين دوراً مهماً في الجسم ويتمتع بوظائف متعددة فيه منها تكوين الأنسجة …

أطعمة تُطفئ الرغبة الجنسية

أطعمة تُطفئ الرغبة الجنسية..إبتعدوا عنها !

إكس خبر– تأثير الطعام على الرغبة الجنسية أثبتتها دراسات علمية كثيرة. فرغم وجود عدد من …