اكس خبر – يواصل مسلحو الحوثي والرئيس المخلوع صالح أساليبهم الميليشياوية باستخدام أبناء اليمن المدنيين كدروع بشرية عبر خطفهم ووضعهم في أماكن عسكرية يتوقعون قيام طائرات التحالف العربي بقصفها, وذلك للقول بأن السعودية تقتل المدنيين وهو نوع من أنواع الضغط على المجتمع الدولي.
وقد حذرت منظمات حقوقية ونشطاء يمنيون من اتخاذ المدنيين والمعارضين دروعا بشرية بهدف ابتزاز القوى السياسية الرافضة لانقلاب جماعة الحوثي والضغط على التحالف العربي بقيادة السعودية لوقف غاراته على المواقع العسكرية.
وكان صحفيان يمنيان قتلا الأسبوع الماضي إثر قصف طيران التحالف أحدَ المواقع العسكرية التابعة للحوثيين بمدينة ذمار جنوب صنعاء، وذلك بعد اختطاف الحوثيين لهما وسجنهما مع آخرين في موقع عسكري، وفق مصادر مدنية وحقوقية.
وتقول هذه المصادر إن مليشيا الحوثي قد اختطفت ثلاثة صحفيين -بينهم مراسل قناة بلقيس عبد الله قابل ومراسل قناة سهيل يوسف العيزري- وأودعتهم في مبنى الرصد الزلزالي بجبل هرّان بمدينة ذمار، واتخذتهم دروعا بشرية أمام غارات طيران التحالف.
وكانت أسرة الشيخ محمد حسن دماج محافظ عمران السابق المعتقل لدى الحوثيين حذرت من محاولة اغتياله عبر نقله إلى معسكر بجبل نقم شرق صنعاء، يتعرض لقصف جوي بشكل مستمر من قبل طيران التحالف العربي.