خاص خبر – الدول العربية اخذة في التقسيم بلا هوادة او كلل ولا ملل لاسيما تلك الضعيفة منها التي تستطيع القروش ان تتحكم بها فتدعمها ماديا وتعدها بالوقوف معها عسكريا فها هي كردستان على طريق جنوب السودان..خيانة وعمالة لاسرائيل التي تنوي بحسب المعلومات ان تفتتح قاعدة عسكرية لها على الحدود مع ايران.
لا ايران ولا تركيا ولا العرب سيسمحون للاقلية الكردية ان تتوسع دون اي ضامن من طريقة التفكير التي سينتهجها اصحاب الدويلة الجديدة لجهة الاقتصاد والعسكر والاهم العلاقة مع العدو الاسرائيلي.
وكان مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان دعا الحكومة العراقية في كلمة تلفزيونية إلى الدخول في ”حوار جاد … بدلا من التهديد“ بمعاقبة حكومة الإقليم. واستبعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عقد محادثات بشأن استقلال الأكراد وقال برزاني ”ربما نواجه مصاعب لكننا سنتغلب عليها“ ودعا القوى العالمية إلى ”احترام إرادة الملايين الذين صوتوا“ في الاستفتاء.
لكن الرئيس المقبل للدولة المراد استقلالها, لا يعرف ان بقعته الجغرافية هذه ليست كجنوب السودان التي سارعت لاعلان استقلالها عن الجمهورية السودانية فدخلت بحروب داخلية لا تعد ولا تحصى اضافة الى اشراك اسرائيل بكل صغيرة وكبيرة حتى نهب الصهاينة انابيب النفط ومشوا بحال سبيلهم تاركين الارض مسلوبة والشعب افقر مما كان وجعلوا احلام الجنوبيين تهوي مع الرياح.