في الذكرى الثانية لاستشهاد الرقيب علي صقر: القتلة يسرحون والدولة تتفرّج

في الذكرى الثانية لاستشهاد الرقيب علي صقر: القتلة يسرحون والدولة تتفرّج

خاص اكس خبر – مرّت الذكرى الثانية لاستشهاد الرقيب علي صقر من قوى الأمن الداخلي يوم 28 نيسان المشؤوم, مرور الكرام على المسؤولين عنه وعلى بعض من كانوا مقرّبين منه أيضا, مع بقاء المجرمين القتلة المعروفي الهويّة خارج الزنازين في البدّاوي يسرحون ويمرحون دون حسيب او رقيب.

وتأتي الذكرى الثانية لاستشهاد علي “الصقر” والد ليا بنت الأربع سنوات, بالتزامن مع خطة أمنية من المفترض انها وُضعت للقبض على المجرمين والمطلوبين لدى الأجهزة الأمنية منذ أشهر طوال, الا ان تلك اللائحة بالمطلوبين يبدون انها تغاضت عن اسماء قتلة ابن السلك العسكري الذي استشهد مرتديا بذّته وأثناء قيامه بواجبه الوطني حينها.

وللتذكير, فإن علي صقر استشهد بعد ظهر يوم الأحد في 28 نيسان 2013 متأثرا بجراح ورضوض ونزيف سببتها له أيادي المجرمين على جسده النحيل أصلا, أثناء قيامه مع عناصر وضباط آخرين بقمع مخالفات البناء في منطقة البدّاوي الشمالية.

صاحب القلب الأطيب والمعطاء بلا حدود كما يصفه من عرفوه, انتقل الى عالم أرحم من هذه الدنيا المجنونة التي أصبحت فيها هيبة الدولة في خبر كان رغم خططها الأمنية والتكتيكية والاستراتيجية, مع بقاء قتلة عسكري أثناء مهمّة أوكلت إليه يوم عطلته, خارج أسوار السجن الذي كان يُفترض ان يغادروه في بلد عادي مع مرور سنتين, الى حبل المشنقة على أقل تقدير ليكونوا عبرة لمن يعتدي على أفرادها ان لم نقل مواطنيها.

أما رسالة أصدقاء علي الذين التقيناهم بعيونهم التي لا تزال حزينة على فراقه فكانت مختصرة وواضحة: “قسما بعيون ليا الحزينتين لن ننسى رفيقنا الشهيد … نم قرير العين يا علي لن نترك ابنتك وحيدة وسنحميها بأشفار عيوننا“.

رحم الله ترابك ايها الرقيب الشهيد, ارقد هانئا في أرضك ببدنايل التي تحبّ, فأنت بطل دافعت عن رفاق السلاح وحميتهم, فافتداهم جسدك الذي غادرته روحك الى بارئها, كي تبقى شاهدة على وطن ارتضى بيع أبنائه, ولتعلم ابنتك الصغيرة ان عين الله ترعاها وعيون من أحببت في حياتك وأخلصوا لك بعد مماتك.

شاهد أيضاً

اللاجئة الاوكرانية صوفيا والبريطاني طوني

عائلتها تبرّأت منها..اللاجئة الاوكرانية الهاربة مع بريطاني تردّ للمرة الأولى

عائلتها تبرّأت منها..اللاجئة الاوكرانية الهاربة مع بريطاني تردّ للمرة الأولى

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه SmallVille

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه SmallVille

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه The SmallVille Hotel