خاص: ما يجب معرفته عن اضطرابات مرحلة المراهقة وكيف تتعاملون معها

اكس خبر – القاهرة ـ سالي صديق

المراهقة مرحلة عمرية دقيقة في حياة أي شخص، فهي المسافة الفاصلة بين مرحلتي الطفولة والرشد ويحدث فيها تغير في جميع الجوانب، سواء الجسمانية أوالعقلية أو العصبية والنفسية، وهي بالنسبة للأفراد تختلف حسب الظروف البيئية والثقافيه والحضارية، فمثلا مراهق المجتمع الريفي يختلف عن مراهق مجتمع المدينة، كذلك تتحكم فيها ظروف الأسرة وثقافتها ومستواها.

مراحل فترة المراهقة

المعنى اللغوي للمراهقة هو الاقتراب من الشيء والمعنى، وفي علم النفس اقتراب الإنسان من مرحلة النضج العقلي والفكري والجسدي والاجتماعي في حياة الإنسان وتنقسم فترة المراهقة إلى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى من 11 سنة إلى 14 سنة وتحدث فيها تغيرات بيولوجية سريعة ، المرحلة الثانية من 14 سنة إلى 18 سنة ويكتمل فيها نمو التغيرات البيولوجية، والمرحله الثالثة من 18 سنة إلى 21 سنة ويكتمل فيها نمو الشخصية ويصل الفرد إلى مرحلة الرشد، وقد تستمر مرحلة المراهقة حتى سن الـ25 في رأى بعض علماء النفس.

أبرز الأزمات التي تواجه المراهقين

اضطرابات داخلية وصراعات مع النفس، أمور تميز شخصية المراهق الحائر بين حقيقة الأمر والخيال الموجود بداخله البعيد عن الواقع الذي نعيشه وما يترتب على ذلك من المشاكل والمشاعر المبالغ فيها، مثل حالات البكاء والحزن والقلق والضيق المستمر وعدم القدرة على اتخاذ القرار وغياب الاستقرار وعدم الأمان لأي شخص من داخل الأسرة أو خارجها ويترتب على ذلك شعوره بالفراغ والعزلة والوحدة وافتقار التوازن، وبناء على ذلك لا بد من العمل على تحقيق اتزانه النفسي وتدريبه على التطبع والتكيف مع المجتمع حوله وكل ما تقبل ذاته كلما كان أكثر قدرة على التكيف مع ذاته ومع بيئته كذلك.

تتسم المراهقة بالعصبية الشديدة، فمن الممكن أن تكون دون مبرر أو سبب يستحق كذل هذا الانفعال، بل يستخدمها المراهق كوسيلة لتحقيق رغباتة أو وسيله للدفاع عن نفسه ضد أي اتهام حتى ولو كان اتهام حقيقي، ودائما يريد أن يثبت أنه على حق وينفعل على أقرب الناس له حتى الأب والأم والأخ.، كما أنه يتمسك برأيه بعنف ضد أي رأي وخاصة الأهل ويدخل في صراع أجيال معهم ويتصور أنهم غير قادرين على فهم أفكارة وتطلعاتة.

كذلك يلجأ المراهق إلى التهرب من المسؤولية أو نفى أمر ما أو لفت النظر إليه والاستحواذ على الاهتمام.

كيف يتعامل الأهل مع الابن المراهق؟

تعامل الأهل مع المراهق كصديق لهم لكي يشعر بالطمأنينة خصوصا أثناء الحوار معهم، حتى يبوح لهم بما في داخله، وعلى الأهل اختيار أسلوب حوار جيد بعيدا عن الصراع والتنافر والإهانة والتوبيخ والابتعاد عن الأسئله الحادة غير الواضحة، واختيار الوقت المناسب لذلك سواء المناسب لهم أو للابن حتى لا يخرج النقاش عن النطاق المطلوب.

وعلاج الكذب عند المراهق بأن يعرف أنه أمر غير أخلاقي وسيئ وضد المبادئ والقيم الأخلاقية، ويتعرف على آثاره السلبية عليه وعلى الآخرين، كذلك يجب ألا يشعره الأبوين بفقدان الثقة فيه، ويأسهم منه، بل اعتماد مبدأ الحوار لمعرفه أسباب الكذب ولابد من اعترافه بما كذب فيه دون خوف.

أيضا ينبغي على الأهل تنميه الثقة بالنفس لدى أبناءهم في هذه المرحلة، مثل مشاركتهم في نقاشات حول بعض المشكلات العائلية، والحديث عن أسبابها وطرق علاجها وإبداء الرأي فيها والأخذ بهذا الرأي واحترامه وعدم إهمال رأيه حتى لو كان غير دقيق، وكذلك ترك الحرية له في الإختيار وخاصه في أموره الشخصية،

ويجب أيضا ترسيخ بعض المبادئ لديه مثل التسامح والعطاء المتبادل والتعايش مع المحيطين بالمحبة والعدل.

شاهد أيضاً

اللاجئة الاوكرانية صوفيا والبريطاني طوني

عائلتها تبرّأت منها..اللاجئة الاوكرانية الهاربة مع بريطاني تردّ للمرة الأولى

عائلتها تبرّأت منها..اللاجئة الاوكرانية الهاربة مع بريطاني تردّ للمرة الأولى

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه SmallVille

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه SmallVille

أول فندق لبناني يرفع علم المثليين على أبوابه The SmallVille Hotel