وكان خاتمي وضع شروطاً لمشاركة الإصلاحيين في الانتخابات القادمة، منها إطلاق سراح السجناء السياسيين وإيجاد مساحات مقبولة من الحرية للمتنافسين.
وبعد مضيّ بضعة أشهر على التكهنات حول احتمال ترشيح خاتمي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، تناقلت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء الأول من مايو/أيار، خبراً حول امتناع خاتمي عن ترشيح نفسه للانتخابات. وذكرت نقلاً عنه: “بالتأكيد لن أترشح نظراً لوجود بعض العراقيل”، كما أن هناك أنباءً حول تشكيل حملات لدعوة هاشمي رفسنجاني للترشح.
وطلب خاتمي من الحملات الانتخابية الإصلاحية المؤيدة له أن تركز جهودها حول الشخصية التي ستحظى بإجماع الإصلاحيين لخوض الانتخابات الرئاسية.