تحليل / اكس خبر: قرّرت سلطات مصر تعويم الجنيه وبذلك تترك الامر للمصارف كي تتحكم بسعر صرفه وذلك استنادا الى كمية العرض والطلب, لكنّ الامر الذي سيقضي حتما على الفقراء رغم فوائده لا يبدو وانه مرحّب به هناك.
ورغم تهليل اصحاب المليارات ورجال الاعمال والاعلاميين, الا ان احدا منهم لم يذكر كيف ستكون حياة الفقراء في مصر بوسط انعدام قدرة الجنيه الشرائية بفعل التعويم.
البنوك المصرية واستبدال العملات
وقال مصرفيون إن البنك المركزي المصري سيحرك سعر الصرف إلى 13 جنيها مقابل الدولار الأميركي كسعر استرشادي، ويبلغ السعر الرسمي حاليا 8.88 جنيهات.
وكان سعر الدولار في السوق السوداء قد تجاوز في الأيام الأخيرة 18 جنيها لأول مرة في تاريخ مصر.
وتحرير سعر الصرف هو أحد المطالب الرئيسية التي يطالب بها صندوق النقد الدولي حتى يوافق بشكل نهائي على إقراض مصر 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.
وقرر البنك المركزي المصري السماح للبنوك العاملة في البلاد بفتح فروعها حتى التاسعة مساءبالتوقيت المحلي وفي أيام العطلة الأسبوعية لتنفيذ عمليات شراء وبيع العملة وصرف حوالات العاملين في الخارج، وهو ما يشير إلى حرص البنك على اجتذاب النقد الأجنبي بعد قرار التعويم.