ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين قولهم إن “تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاعتذار لتركيا على مقتل ٩ نشطاء أتراك شاركوا في أسطول الحرية “قد أثبت نفسه وسمح لإسرائيل بالعمل بحرية أكبر في الشمال من دون التخوف من حدوث مواجهة مع تركيا”.
وشدد المسؤولون على أن “المصالحة ستؤدي إلى تعاون مستقبلي في المنطقة ضد إيران والجهات الإرهابية”.
كما أشاروا إلى أن “هذه المصالحة أسهمت أيضا في حصول إسرائيل على دعم هائل من جانب المجتمع الدولي في ما يتعلق بالغارات المنسوبة لها، وخصوصا من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا التي صرحت بشكل واضح بأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها”.
من جهة أخرى أعلنت الصحف الإسرائيلية أن “إسرائيل وتركيا توشكان على توقيع إتفاق بشأن التعويضات المالية لعائلات النشطاء الأتراك التسعة الذين قُتلوا بنيران سلاح البحرية الإسرائيلي خلال اعتراضه لأسطول الحرية التركي لكسر الحصار عن غزة في أيار العام ٢٠١٠”.
يُشار الى أن إسرائيل شنت صباح الأحد الماضي غارة على مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا في دمشق.
ويعد هذا الهجوم هو الثاني الذي تشنه إسرائيل على سوريا في غضون يومين.