اكس خبر – اكثر من مجرّد اذلال يعيشه المواطنون في لبنان وخاصة في شهر رمضان شهر الصّوم عن الاكل والماء وبدرجة حرارة تفوق 35 درجة مئوية, يتواصل انقطاع متعمّد للكهرباء في بيروت والضاحية عند الافطار بشكل يومي ليزيد الغضب والغصّة.
ذلّ للصائم وللمواطن بشكل عام..
اكثر من 26 يوم من شهر رمضان قد مرّوا على اهل بيروت والضاحية الجنوبية للمدينة, تقوم جهات مسؤولة وغير مسؤولة بقطع التيار الكهربائي بشكل مقصود قبل نصف ساعة من موعد الافطار.
ومع الانقطاع المتعمّد للكهرباء, يجد الصائم نفسه بدون ماء بارد او وسيلة لتسخين الطعام الذي ينتظر ان يضعه في فمه طوال 17 ساعة صيام تامّ في طقس حارّ ورطوبة عالية تلامس الثمانينات وتجعل الجسد يخسر كا ما لديه من طاقة.
فمن المسؤول وكيف يتم الحساب؟
وفي ظلّ العجز والتقهقر الحكومي, تغيب الرقابة ويغيب الوزير الارمني ارتور نظاريان عن السمع وعن الاعلام, وبدون اي تبرير من شركة الكهرباء ليبقى اللبنانيون يعيشون الذلّ وتتم اهانتهم دون ان يعلموا من وراء هذا العمل او يعرفون طريقا لمحاسبته.