خاص اكس خبر – وداعا للمسجد الذي لم يصلّ فيه معظم ابناء هذا الجيل, وداعا لثالث الحرمين واولى القبلتين فاليوم بات المسجد الاقصى في خبر كان والعرب تحت المكيّفات ملتهون وعن اخبار قطر واميرها يتحدّثون, او كيف في حربهم باليمن ينتصرون رغم الضربات الموجعة هناك وكثرة الاخبار عن فشل عدة دول بوجه بضعة الاف من المرتزقة كما يزعمون.
نار الصيف مشتعلة والحرارة تلامس الخمسينيات, الشعب العربي في غيبوبة اشبه بالموت الاكلينيكي حيث لا شعور ولا دين ولا اي شيئ يجعلهم يتحركون, حتى تلك “النخوة” التي عنها يتكلّمون ويتغنّّون, باتت في عداد الموتى.
لا منع الصلاة ولا اغلاق باب الاسباط ولا تركيب أجهزة الكترونية حرّك اي شارع عربي, سوريا منشغلة بحربها والاردن يخشى غضب اسرائيل الجارة, ولبنان حكومته رأسها نائم ومقاومتها في محاربة الارهابيين متلهّية, والخلجان لا امل فيهم فهم يقضون نهارهم نوما ولبلهم اكلا.