فلسطيني يطعن شرطيين
فلسطيني يطعن شرطيين

القسام تقود العمليات ضد الاحتلال انتقاما للأقصى.. واكثر من 350 قتيلا اسرائيليا

عندليب دندش – خاص: القسام تقود العمليات ضد الاحتلال انتقاما للأقصى بعد أنباء عن قرب السيطرة عليه بالكامل. هذا ما أكده رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في كلمة له بمناسبة انطلاق “طوفان الأقصى” قال فيها إن “المسجد الأقصى في خطر حقيقي ولدينا معلومات مؤكدة بأن الاحتلال يحاول فرض “السيادة” الكاملة على المسجد”.

وشدد هنية على أنَّ الشعب الفلسطيني لن يصمت عما يرتكبه الاحتلال في القدس والضفة ومحاولة الاستفراد بأهالي الداخل المحتل، مؤكدا أن “حماس” والمقاومة والشعب الفلسطيني لن يسكتوا عما يجرى من انتهاكات في القدس والمسجد الأقصى والعدوان على الأهالي في الضفة الغربية.

وإذ لفت إلى أن غزة أرض البطولة والعزة والتضحية تزيح عن الأمة عار التطبيع أكد على أنه “حينما طفح الكيل كان لا بد من السير في هذا المسار الاستراتيجي واستكمال حلقة الانتفاضات والثورات والمقاومة، وتتويجها بمعركة التحرير لأرضنا ومقدساتنا وأسرانا في سجون الاحتلال”.

ولفت هنية إلى أن “هذه المعركة تكشف عمليات الإعداد والتجهيز، وتكشف صدق الوعد وطوفان الأقصى، وكذلك تكشف هشاشة هذا العدو الذي لحقت به هزيمة سياسية واستخباراتية ومعنوية وسنتوجهها بهزيمة مدوية إن شاء الله ليخرج من أرضنا وقدسنا، ونحرر أسرانا”.

وتوجه الى الفلسطينيين بالقول “كونوا على أعلى درجات الجهوزية، هذه معركة بدأت فصولها بالدم والنار، وبالعزة والبارود، وانتقلت المعركة إلى قلب الكيان، ليس فقط بصواريخ المقاومة، ولكن أيضًا برجال المقاومة ورجال كتائب القسام” داعيا كل مسلم إلى الانخراط في هذه المعركة وألا يتخلف عن الجهاد والنفير ونصرة المقدسات، مبينًا أن “هذه معركة شعب وأمة بدأناها وستنتهي بالنصر والتمكين”.

أما للعدو فتوجه هنية بالقول “هذا العدو الذي يهدد ويعربد، نقول له لا تهديداتك قد نفعتك ولن تنفعك، اخرجوا من أرضنا وقدسنا وأقصانا، لا نريد أن نراكم فوق هذه الأرض”.

طوفان الأقصى

وفي عملية غير مسبوقة، كانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) نفذت في 7 نوفمبر أكبر هجوم لها على الكيان الإسرائيلي في تاريخه إذ أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على مستوطنات الغلاف بالإضافة إلى عبور مقاومين السياج الحدودي وقاموا باقتحام قاعدة عسكرية إسرائيلية واحتلوا مستوطنات من الغلاف وأسفرت عملية “طوفان الأقصى” عن مقتل أكثر من 350 اسرائيلي بين مستوطن وجنود بحسب اعترافات العدو حتى الان وسقوط اكثر من ألف جريح بالاضافة إلى أسر عشرات الاسرائيليين ونقلهم الى مكان امن.

وشكلت العملية صدمة قوية بالنسبة الى قوات الاحتلال التي رأوا فيها فشلاً استخباراتيا وعسكريا وأمنيا بالنسبة إلى كيانهم، ووصف رئيس وزرائها بن يمين نتنياهو هذا اليوم بالعصيب على اسرائيل واطلقوا عملية أسموها “السيوف الحديدية” اسفرت حتى الان عن استشهاد عشرات الفلسطينيين. وما زالت العديد من المعارك تدور بين المقاومين والاسرائيليين في عدد من المستوطنات.

شاهد أيضاً

اسرائيل تُفجّر مئات أجهزة الاتصال عبر موجات Sonic وسقوط 300 جريح لبناني

اسرائيل تُفجّر مئات أجهزة الاتصال عبر موجات Sonic وسقوط 300 جريح لبناني

اسرائيل تُفجّر مئات أجهزة الاتصال عبر موجات Sonic وسقوط 300 جريح لبناني

خوف وحالات تبوّل لا إرادي في اسرائيل مع قرب الانتقام اللبناني والايراني

وحدها الأيام والليالي والميدان ستحكم على كل ما سبق