خاص خبر – لأول مرة بتاريخ المملكة العربية, الشعب السعودي يواجه الملك بعد سماحه بقيادة المرأة بقرار مفاجئ جاء صبيحة اليوم الارعاء كالصاعقة على البعض, وكالعيد على البعض الاخر ممن يناصرون هذا الحق ويعتبرونه امرا بديهيا.
فقد أشعل نبأ السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة منصات التواصل الاجتماعي والصحافة حول العالم وخصوصا العربية منها، تراوحت بين استغراب تأخر صدوره والسخرية من الخبر نفسه, وتلاحق مع هاشتاغات مضادة عبر تويتر احداها #الملك__ينتصر_لقياده_المراه والاخر مضاد للاول تحت عنوان #الشعب_يرفض_قياده_المراه .
وتصدر المرسوم جميع منصات التواصل الاجتماعي وصل بعضها إلى قائمة المشاركات عالميا (الترند)، عبر وسوم كثيرة جدا، #الملك_ينتصر_لقيادة_المرأة، #الأمر_السامي_ينصف_المرأة، #مبروك_لنساء_الوطن، #السماح_للمرأة_بالقياده، #الشعب_يرفض_قياده_المرأة، #ستقودي_ولن_تعودي، #القياده_من_حقوقنا، #لن_تقودي، #بنات_الوطن_يرفضن_القياده، #حريم_بيتي_لن_يقودوا، #سوقي_لاتصدميني، وباللغة الإنكليزية برز #saudiwomen #SaudiWomenCanDrive.
الى ذلك, حذرت صحيفة سعودية المواطنين من أن عقوبة “السخرية” من الأوامر الملكية قد تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات أو غرامة تصل إلى ثلاثة ملايين ريال، وذلك بعد يوم من صدور أمر ملكي يقضي بالسماح للنساء بقيادة السيارات.
وجاء في حساب صحيفة سبق على موقع تويتر أن “عقوبة السخرية من الأوامر الملكية السجن مدة لا تزيد عن خمس سنوات أو بغرامة ثلاثة ملايين ريال“، وذلك تحت وسم يتعلق بالأمر الملكي الذي يسمح بقيادة النساء للسيارات.
وسبق أن نشرت صحف سعودية العام الماضي أن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية يتضمن مادة تتعلق بالمساس بالآداب العامة، وهي تنص على أن السخرية من مسائل تتعلق بالدولة أو نشر صور تهكمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعرض صاحبها لتلك العقوبة، حتى وإن كانت على سيبل المزح والدعابة.