اكس خبر – عندما بدأت فكرة تأسيس شركة انتاج بين سيدة الأعمال رباب النعيمي والمخرج اللبناني سعيد الماروق، كانت الاهداف كبيرة والتوقعات كثيرة، إلا ان النتائج خيبت ظن النعيمي التي لم تحصل على أي ارباح من الشركة ولم تعرف اصلا مصير اموالها، وأوقعت هذه القضية نزاعا عميقا بين الطرفين وصل الى المحاكم وما زال مستمرا منذ سبع سنوات.
السيدة رباب النعيمي تتحدث في لقائها الخاص على صفحاتنا، عن هذا النزاع الذي لم ينته بعد، خصوصا أن مجريات القضية مؤخرا دفعها الى حق الرد والتأكيد على انها تملك الاوراق والوثائق والبلاغات الصادرة على المدعى عليه سعيد الماروق وكلها تُثبت حقوقها التي تطالب بها.
فماذا قالت النعيمي في لقائها؟ اليكم التفاصيل:
– هل ما نشهده بينك وبين المخرج سعيد الماروق هو حربا اعلامية؟
على العكس، هذه ليست حربًا إعلامية، انما حربا ضد الظلم واستغلال الحق، فنحن نطالب بحقنا المالي البالغ نحو 6 مليون دولار، وهذه القضية عمرها 7 سنوات وما زالت قيد المداولة.
– بعد فترة صمت بين الطرفين، ما الذي اعاد القضية الى الاضواء؟
لم نكن في حالة صمت ابدا، بل كنا نتابع القضية قانونيا وعبر المحاكم والمحامين، والتفاصيل والاخبار عن هذه القضية كان يتم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعية وفي الجريدة الرسمية. كما حصلنا على حق من المحكمة في اطلاع الرأي العام على الحقيقة، خصوصا اننا شهدنا محاولات تضليل للحقيقة، ونشر اكاذيب بطرق اخراجية محترفة.
– اين وصلت المفاوضات بينكما اليوم؟
لا يوجد أي مفاوضات بيننا، وكل ما نريده فقط هو استرداد المبالغ الهائلة التي سلبت منا تحت غطاء شركات وهمية.
– لماذا يرفض المخرج سعيد الماروق الحلول التي قدمتها السيدة رباب النعيمي؟
تُجيب السيدة رباب النعيمي “لانه يعتبر نفسه المرشد إلاجتماعي ولديه الحق الكامل بالتصرف حسبما يشاء”. وتضيف “نحن من سُلبنا واُخذت أموالنا من دون أي مقابل عملي على الارض. ولم نلمس من المشروع سوى المستودع الذي أخذه بأرخص الاثمان وقد تم احتسابه علينا بسعر يضاهي سعره الحقيقي. الحل الوحيد يكمن في استرداد حقنا، وبعدها فليذهب كل منا في طريقه.
– هل هناك من حلول تطرحينها بشأن المستودع؟
حاولنا التوصل مع الشركاء الاثنين المدعى عليهما وهما السيد سعيد الماروق والسيد حسام منيمنة الى حل بالتنازل عن اسهمهما في المستودع اذ يملك الماروق 40% من الاسهم ومنيمنة 10%، وبذلك يصبح المستودع من حق السيدة نعيمي، كونه تم اثبات التحويلات المصرفية بقيمة 6 مليون دولار، واعترف السيد سعيد الماروق بأنه دفع من قيمة هذه التحويلات المصرفيه مليون وخمسماىه ألف دولار من ثمن المستودع. كما طلبنا ضمن الحلول بأن يتم تجيير شيكات أو كمبيالات لنا لنسهل عليهما حل المشكلة.
– هل يمكن القبول بمليون وخمسمئة الف دولار من اصل 6 مليون دولار؟
نحن طالبنا في المستودع كونه لا يوجد شيء عقاري او مادي غيره لدى المدعى عليهما، وهذا هو الحل الوحيد لهما فقط. ورغم ذلك تم رفض هذا الحل من قبلهما، ولا يريدان تقديم تنازلات او التخلي عن الكبرياء المصطنع وعن الطمع في القضية.
– ما حقيقة تجديد بلاغ الانتربول خصوصا ان المخرج سعيد الماروق ينفي ذلك؟
الامر صحيح رغم نفي الماروق لذلك، فقد تم تجديد الانتربول بحق المدعي عليه السيد سعيد حسن الماروق في دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 5-04-2018 . كما ان السيد حسام عبد الرحمن منيمنه والذي كان مديرا لاعمالي لديه حكم وانتربول ولم يحضر وهو مختفي تماما عن الانظار.
– هل حقا حاولت فك رهن منزل السيد سعيد الماروق قبل طرحه في المزاد؟
فعلا حاولنا مساعدة المخرج سعيد الماروق ضمن امكانياتنا لينطلق من جديد، وتم ذلك على مدى 5 سنوات. ولكن المستغرب انه خلال هذه الفترة عمل السيد فاروق على 15 فيديو كليب مما يعني أنه كان بإمكانه أن يسدد الديون المتوجبة عليه ولكنه اغرق نفسه اكثر بها.
وجرت خلال هذه الفترة مفاوضات مع السيد الماروق من قبل المحامي المكلف منا، كما حاولت شراء الشقة وفك رهنها من البنك، الا ان الماروق رفض ذلك بسبب “طمعه وجشعه”، فاضطر البنك الى عرضها على المزاد العلني. وهذه القضية تثبت ان ما يُحكى عن افلاس السيدة النعيمي هو مجرد شائعات.
– كلمة أخيرة من السيدة نعيمي الى السيد ماروق لانهاء القضية؟
نتمنى من الذين يريدون مساعدة المخرج سعيد الماروق ان يقفوا إلى جانبه ليعمل من جديد وأن يكون رائدًا في إبتكارته الفنية من دون ان يسمحوا له باستغلالهم مهما كانت ضائقته المالية.
– ماذا عن أعمالكم الإنتاجية؟
نحن لدينا مجموعة من المخرجين في شركتنا، وقد لمعت اسماءهم في الوسط الفني ولسنا بحاجه الى أحد.
– هل هناك من اجراءات معينة ضد من يتداول موضوعكم دون العودة اليكم؟
نحن لدينا تحذير قضائي لكل من يتداول إسم السيده رباب النعيمي سواء في شبكات التواصل الإجتماعي والمجلات الإلكترونية أو من خلال وسيلة إعلامية اخرى، لا سيما في الوسط الفني الهابط.. نؤكد لهم اننا سوف نلاحقهم قانونيا وسنرفع الدعاوى ضدهم.