خبر – للمرة الثانية يسمع اللبنانيون بوجود مثل هذا الحزب اليميني بينهم, فقد صدر بيان عن الحزب الديمقراطي المسيحي يتهم ديما صادق بالتعامل مع حزب الشيطان كما سمّاه في إشارة للعابثين بالبلاد.
وأشار الحزب الديمقراطي المسيحي الى انه “يوم حذرنا من خطورة حزب الشيطان ومن يقف وراءه من اجهزة مخابرات خارجية وغيرها من رعاة نشر الفوضى والارهاب كجورج سوروس على مجتمعنا اللبناني، لم يصدقنا احد واتهمونا باننا نسوق لنظرية المؤامرة كوسيلة لضرب الحراك المدني والدفاع عن الطبقة السياسية الفاسدة في لبنان.
وقال الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يرأسه النائب نعمة الله أبي نصر: “ها هي الاجهزة الامنية اليوم تكشف علانية في تقاريرها ما سبق وتحدثنا عنه، وحذرت من الخطر الداهم والشديد الذي يتأتى عن حزب الشيطان هذا ومن يتحالف معه من احزاب أخرى، ووجوه نيابية واعلامية وفنية وجميعها ممولة من نفس المصادر المذكورة اعلاه”.
اتهام ديما صادق
وفي نهاية البيان المفاجئ, راح الحزب الديمقراطي المسيحي يتهم ديما صادق مباشرة دون تسميتها حين لفت الى ان “القضاء على الفتنة يكون بقطع راس مدبريها، فهذه الظواهر لا تعالج بالمسكنات بل بالبتر، وما مناداة احدى الاعلاميات السابقات على موقعها في تويتر الى الانتقال الى العنف الثوري الا احد تجلياتها”.
وتابع “انسيتم حين غردت هذه المتفلتة من كل اخلاق ان الثورة التي اندلعت في بيروت هي الرد المباشر على افشال حفل مشروع ليلى الذي كان لنا الشرف بالمساهمة في القضاء عليه؟
وتابع البيان: “اضربوهم بيد من حديد ولا تنتظروا كي يستفحل شرهم ويعيثوا فسادهم في مجتمعنا واودعوهم السجون هي يجب ان يكونوا فيها اساسا ومنذ زمن بعيد”.
ديما لم تردّ..
هذا ولم يصل الى “اكس خبر” أي ردّ رسمي من الإعلامية النشيطة ديما صادق حول البيان, كما لم يصدر عنها أي بيان مضاد او تغريدة كما عوّدتنا للرد على مثل هذه الأقاويل.