خاص – لأول مرة منذ العام 1962 تجرأت قوات الاحتلال وفعلتها دون خوف او هيبة من اي احد او دولة او حتى احترام للمواثيق او الأديان, فها هو الاحتلال الاسرائيلي يمنع الصلاة بالأقصى لأول مرة وسط صمت سعودي تام بعيدا عن استنكار على الأقل.
بدأ التطبيع وهذه اولى مراحله, فهو بات معلوما عند الجميع, وكل الاخبار من الغرب وبعض العرب ومن قلب المناطق المحتلة تؤكد التقرّب الحاصل بين “بعض الدول العربية” وبين اسيدهم في اسرائيل.
فقد منع جيش الاحتلال الإسرائيلي المصلين من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى لتأدية صلاة الجمعة، على إثر اشتباك مسلح قرب أحد أبوابه أدى إلى مقتل 3 شبان فلسطينيين واثنين من الشرطة الإسرائيلية بالقرب من باب الأسباط بالقدس المحتلة.
وكان دعا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، إنه تقرر إغلاق المسجد الأقصى ليوم واحد.
وتعد هذه المرة الأولى التي تمنع فيها إسرائيل المصلين المسلمين من تأدية صلاة الجمعة في المسجد الأقصى منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الجيش الإسرائيلي أعلن المسجد الأقصى والبلدة القديمة منطقة عسكرية، واعتدوا على حراس المسجد وصادروا هواتفهم، وأخرجوا المصلين من الأقصى وأغلقوا كافة أبوابه.
ودعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، إلى “شد الرحال للأقصى والتواجد على الحواجز وفي الساحات لإقامة صلاة الجمعة”، وفق ما ذكرت الوكالة.