بدأت إسبانيا عملية واسعة بحثا عن سائق الشاحنة التي نفذت عملية الدعس في برشلونة شمالي البلاد وراح ضحيتها ثلاثة عشر قتيلا وأكثر من مئة جريح، بينهم عشرة في حالة خطيرة، وقالت مدريد إن بعض ضحايا هجوم برشلونة الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات أجنبية، وذكرت الشرطة أنها قتلت خمسة مسلحين أمس ببلدة كامبريلس جنوب برشلونة في عملية إحباط “هجوم إرهابي” آخر، باستخدام أحزمة ناسفة.
وقتلت الشرطة رجلا صدم بسيارته نقطة تفتيش تابعة للشرطة ببرشلونة لكن ليس لديها دليل على أن هذه الواقعة أيضا مرتبطة بهجوم الشاحنة.
وأعلنت إسبانيا الحداد لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، ووصف رئيس الوزراء ماريانو راخوي الهجوم بأنه إرهابجهادي، وقال في مؤتمر صحفي ببرشلونة “الحرب على الإرهاب هي اليوم الأولوية الأولى للمجتمعات الحرة والمنفتحة مثل مجتمعاتنا. إنه تهديد عالمي والرد يجب أن يكون عالميا”.
وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية التنظيم عن الهجوم، وقالت إن منفذي “هجوم برشلونة هم من جنود الدولة الإسلامية ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف”، في إشارة إلىالتحالف الدولي ضد التنظيم.